Posts

يا أمة العز التي ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة/ آمنة ناجي الموشكي

Image
 يا أمة العز التي  ماتت على أبواب العدأء عودي إلى الحضن الذي  يحميك من هول الردى ماتت حياة العابرين صارت أمانيهم سْدا بالله هلّا تستحي ممن هداك إلى الهدى؟  وجعلك أمة خالدة لاتنتهي طول المدا لكن ويا أسفي علي مجدٍ يموت بلا رِدا شاعرة الوطن آمنة ناجي الموشكي عضو اتحاد الادباء والشعراء العرب

تشبيهات في الحب ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ/ فؤاد الشمايلة

Image
 (تشبيهاتٌ في الحُبِّ) أحببْتُها حبَّ الشٍّاي للسُّكَرِ أحببْتُها حبَّ الأمِّ لولدِها الأصغرِ. أحببْتُها حبَّ المُزارعِ للنباتِ إذا أزهرَ وغضبِهِ للورقِ إذا أصفرَ. أحببْتُها حبَّ النَّحلةِ للزَّهرة أحببْتها بقدرِ ما يكرهُ القلبُ، الألمَ والقهرا. أحبُّها حبَّا ليس له حدود أحبُّها كحبِّ الصِّنديدِ لرائحةِ البارود. أحببْتُها كحبِّ النَّبتةِ للشَّمس أحبَبْتُها كما أحبَّ ليلى قيسٌ  بالأمسِ. فؤاد أحمد الشمايلة

ليلة رحيل ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة/ أمل محمد الحسن

Image
 ليلة رحيل لم أنم ليلتها وأنا أسمع صوت أمي تنتحب وترثي إبن أخيها رثاء شعري تصوغة بطريقة سريعة بلهجة نساء البادية وتقول بدأ زراعتة ولم يكملها وبدأ تجهيز بيتة ولم يزف عروستة وتوصف حال أبية الكبير بصوت يقطع القلب وتوصف غدر البحر الذي اخذة رغم أنة سباح ماهر ومن يومها وأنا أخاف البحر وأخشي غدرة كان ذالك وأنا لم أبلغ السابعة من العمر وقد أوحزت هذا القول بلغة سودانية قائلة بدأ ماتما زرع مالما ود الكبير البتهما اصبح في البحر رما ورما بمعني جيفة

حيرة محب ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / فايز أهل

Image
 حيرة محب أرهقني قلبي .. وأضناني  يذكره بشوق .. فيطوف الوجد بأركاني ،، ... أذكره .. وإن جاء طيفه ببالي أو بخيالي ..فتشتعل بقلبي أحزاني ،، ... وأذكره وإن غاب الطيف ..ولست أنساه لو أبعدني عنه ..أو أدناني ،، ... أذكره .. إن كان معي  أو قربي ..فكم أسعدني بحبه وكم هناني ،، ... ولا يأتي .. ولا يُرسل  ولا يسأل .. فأحترق بنار الشوق ..وأعاني ،، ... فيرد العقل ..إلى ما الوجد وليس حبيب ..أأعشق من لوعني وأشقاني ،، ... يندفع القلب هنا ليقول  هناني وأسعدني يوما حبيب العمر وأحياني ،، ... إحترت هنا بين البينين  أأوافق قلبي وأتصبر..أم عقلي وأتخطى جناني ،، فايز أهل ٢٤-٨-٢٠٢٠

إعدام الربيع ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / إمضاء كاتب

Image
 #إعــدام_الــربيــع    عشرة أعــوام حذفت من فصولهــا الربيع          بعد إعلان ثورة الربيع     بلاد المنابر صارت مقابر    فيضانات المدامع السخية تينع الأغصان قبل ذبول الزمن  الطير تأكل الخبز على رؤوس القتلة    وتعاف الغربان الجثث الطرية   سأرحل فعربة العمر لا تعرف السكون  لم أعد أطيق أن أرى زجاجا يأكل الندى  ولا دود  اللحم تُدثر العشب الأخضر   لا أطيق خشوع الحياطين صمتا   وقد اتسعت مقلها من راجمات القذائف  كأنها تبكي الراحلين   وألف مقبرة تكتظ لم تبقي لأهلنا نصيب    سأرحل من بلد فوقها الف  مأذنةٍ تنتسب للسماء  إذا مس ّ ضوء عيني نهاياتها هجرتها الحمام    لتبقى منابركم  الخاوية تخطب على حشود المقابر     وتقام  الصلاة    في معابد النمل   ليشربوا نخب انتصارهم على قلبين افترقا  نحن وأوطاننــا    غاضت الينابيع خجلاً  غادرت النجوم وجلاً   خذوا الصبح ودعوا لنا الظلام   ألي...

ذات ليلة مجنونة ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة/ ناريمان معتوق

Image
 ذات ليلة مجنونة/ناريمان معتوق عندما نكتب نصاً شهي المذاق نغرف ألف دمعة من فرح نعرف من خلالها كم كنا انقياء بلذة العذاب نكتب وننصدم بعض الوقت بمن حولنا  نحاور على الورق أفكارنا  نقع بمتاهات عدة  فنحاور القرطاس والقلم نبدع بترجمة أحاسيسنا  بعض الوقت  والبعض الآخر نتوه دون جدوى بحدود المكان والزمان  نعتلي المنصة أمام جميع من حولنا  نهذي ونقول عن حب دمر آفاقنا  عن حب علمنا ما هو العذاب الحقيقي الذي تعثرنا به ذات ليلة مجنونة  حول كلماتنا التي صغناها بمحبة وبطرق غريبة المنمقة في بعض الأحيان أرسلناها ببريد العشاق ذات ليلة حمراء صامتة  ذات نقوش ملونة وباردة احتلت صقيع ذاتنا بجرأة نهذي عن جرح غائر في الأعماق علمنا ما هو الألم الحقيقي وما هو العذاب  وما هو الشعور بالوحدة القاسية رغم الذي حولنا والقابع داخلنا الممزوج فينا نهذي... (ذات ليلة مجنونة) ناريمان معتوق/لبنان 22/8/2020

حيرة ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة/ سمية جمعة

Image
 هايبون حيرة أربكَني هذا الليلُ ، انقطاعُ التيَّارِ الكهربائيِّ أدخلَني في دهاليزِ الذاكرةِ ، كنتَ زائري في صمتِ اللغةِ ، فككتُ إزارَ الوقتِ ، بالرغم من أنّي اعتدتُ غيابَكَ إلَّا أنَّ إصرارَكَ على الإقامةِ كانَ لا بدَّ منهُ ، دعوتُكَ لفنجانِ قهوةٍ ؛ ليغرينا في الحديثِ و الانعتاقِ من بَوتقةِ الغيابِ المطلقِ في سراديبِ زمنٍ سرقَ منّا مطرَ اللهفةِ ، و كنتَ و بكُلِّ حضورِكَ البهيِّ جذَّاباً ، كلُّ الأمكنةِ احتفتْ بكَ ، و أنتَ المنتظرُ على أبواب النسيانِ ، كنتَ بحاجةٍ لمِشكاةٍ كي تفتحَ لي طاقاتٍ من العزمِ كي أعودَ كما أنا . هذا الليل - يغطي بجناح الدجى لقاءنا الأخير. سمية جمعة/سورية