سؤال يقتلني محمد.. يقتلني سؤال بلا جواب.. لماذا جئت الآن لماذ أنت.. وليس غيرك لماذا تعلقت بك حد العبادة لماذا أحتاجك آناء الليل وأطراف النهار لمذا أراك في كل الممرات والأزقة وفي.. علامات المرور لماذا أراك.. تجلس على المقعد بجانبي وأنا.. أسوق سيارتي لماذا أراك في إشارات المرور لماذا أتيت.. أصلا وما السر في هذا وذاك أريد فقط أن أنسى وجودك أن ينتهي كل هذا وفي نفس الوقت لا اريد كل مرة أبحث عن شيء .. يبعدك عني ويبعدني عنك فلا أجده لمذا يسألني عنك قلبي.. جوارحي.. كياني وكل خلايا جسمي يقول جبران.. عش حبا صادقا ولا تخبر به أحدًا وأنا لا اخبر.. عنك حتى نفسي أو أحدا أخاف حتى الكلام.. عنك معي وأخاف منك كتابتك.. (إلى قيثارتي) نالت مني.. كل منال أتلفت مني السكون ال معشعش.. في داخلي بعثرت أيامي ألمت بي.. فوضى الحواس لا شيء في بقي على شيء ولا شيء بقي على حاله.. ماذا سيكون بي محمد.. وبكل جوارحي ر . الأنصاري جئت.. لأنك كل ما أريد آه ٍ..آح وآخ كعْبةَ ديني على ملة العشق قنديلَ زيْت في محراب روحي قبْوَ نبيذي الآخر وخبْزَ أمّي...
وجع الأوطان يمزقني... إلى متى...ياوطن ينام فيك الجرح باكيا شاكيا للرحمن والوجع مع خيوط الفجر يتضرع ويئن إلى متى...يا وطن تبقى الأعياد فيك تتوضأ من دمع الحزن والقلب على جدرانه لوحات حمراء اللون ونسيم الشوق للأحباب ممزوج بعطر الكفن إلى متى.... يا وطن الحرية في أرضك مكبلة كالطير فوق الغصن والشمس تشرق فيه تزاحم ظلام الفتن إلى متى.... يا وطن الأيام تعيش القساوة كالحجر الصلب المتن وتمحي بلا رحمة بسمة الطفولة البريئة لا مأوى لها ولا سكن والأم تعيش اللهفة تنسى ما أصابها من درن والأب يفني عمره شاقيا يسعى ...جرب كل المهن إلى متى....ياوطن نرضخ لواقع كله محن نعزف على أوتاره لحن الحياة بشجن والألم بوكر الطير ساكن والحلم تعيس خلف الباب موجوعا... لم يصن إلى متى....ياوطن تراه....هل سيأتي اليوم الذي أمحي سواد اللوحة وألون الفرح بلون السوسن وأكتب حروف القصيدة بين فواصلها راحةوأمن بقلم/ وهيبة كساسرة( الجزائر)
Comments
Post a Comment