حديث الذات ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة/ فوزية زيتون
🌹حديث الذات ...🍀🌿📖
🌿🍀📖وسط معمعة الحياة و صخب الدنيا و الأهل و الأصحاب و الناس أتسلل لوحدي لأسِّرَ لها كل مايضيق في صدري من مواجع و آلام و مشاعر إنسانية تغرق الآهات و تضيع في متاهات الفضاء الواسع مع زقزقة العصافير وتسابيح الجمال و الأطيار و زرقة السماء التي تنخرط ببياض الغيوم و عند الليل توهج النجوم في سواد العتمة الحالكة وقتذاك... ..
صديقتي الأنا تصاحبني في كل همسةٍ و رجفةٍ و رمشةِ عينٍ لأجد نفسي محشوةً بأفكارٍ و ثقافات منذ المهد إلى مالا يعلمه إلا الله فأفرغها من كل شحناتي و أحمد الله على أنني مع وفاقٍ مع نفسي في كل المواجع و الظروف.. ثم أجدها تنتظر مني رصف التأوهات على سطور و بحروف من نور تتخللها جمرات متوهجة مضيئة بنورٍ مابعده نور ما إن أرصفها على سطور القلب إلا و تتوه كعقد من اللؤلؤ المنثور...
هذه هي الحياة..
فصخب و ضحك و لهو و لعب و رقص تواتر مع صفاء النفس لنعود إليها كل حين و نقرأ ذاتنا فنراها كاليم الصافي الذي نبثه أوجاعنا فبتسم له و يبتسم لنا كلما عنت الآه و أدركتها الأنا في زوايا النفس المظلمة.. ف(النفس كالطفل إن لم تفطمها شبت على الرضاع) .. فلتكن نفوسنا عنواناً لتحررنا من ظلم المجتمع و الظروف و الكبت و لنطلق عنان التنفس و الآهات و لنحررها كطاقة إيجابية تبحث عن كل ضائع في هذا الكون الرهيب...
فسبحان الخالق المبدع الذي أودع فينا حب الجمال و الروح التي تعشعش في ذاتنا كيفما عملنا و كيفما تنفسنا وكيفما عدنا للذات الإلهية في سجود العبودية له و لا لأحدٍ سواه حيث تصفو نفوسنا دوماً من الأكدار...
لست ما أدونه فلسفةً و لا صوفيةً ولا أي تقليدٍ لبشر إنما هي الفطرة السليمة من أودعتني ان أسجل حروفي عندما ترنو نفسي للوحدة لأحاسبها كطاقة إيجابية تبحث عن كل جميل...
طابت أوقاتكم كلها يا صباح النور و السرور و السعادة والرضااااا...🌹🌹🌹
#فوزيةزيتون

Comments
Post a Comment