سؤال يقتلني محمد.. يقتلني سؤال بلا جواب.. لماذا جئت الآن لماذ أنت.. وليس غيرك لماذا تعلقت بك حد العبادة لماذا أحتاجك آناء الليل وأطراف النهار لمذا أراك في كل الممرات والأزقة وفي.. علامات المرور لماذا أراك.. تجلس على المقعد بجانبي وأنا.. أسوق سيارتي لماذا أراك في إشارات المرور لماذا أتيت.. أصلا وما السر في هذا وذاك أريد فقط أن أنسى وجودك أن ينتهي كل هذا وفي نفس الوقت لا اريد كل مرة أبحث عن شيء .. يبعدك عني ويبعدني عنك فلا أجده لمذا يسألني عنك قلبي.. جوارحي.. كياني وكل خلايا جسمي يقول جبران.. عش حبا صادقا ولا تخبر به أحدًا وأنا لا اخبر.. عنك حتى نفسي أو أحدا أخاف حتى الكلام.. عنك معي وأخاف منك كتابتك.. (إلى قيثارتي) نالت مني.. كل منال أتلفت مني السكون ال معشعش.. في داخلي بعثرت أيامي ألمت بي.. فوضى الحواس لا شيء في بقي على شيء ولا شيء بقي على حاله.. ماذا سيكون بي محمد.. وبكل جوارحي ر . الأنصاري جئت.. لأنك كل ما أريد آه ٍ..آح وآخ كعْبةَ ديني على ملة العشق قنديلَ زيْت في محراب روحي قبْوَ نبيذي الآخر وخبْزَ أمّي...
على صدر البحر وعيون الشتاء*** سيعود مع البحر قالت الشتاء خارج زندقة الفصول سيعيد حكاية الموج دون طلاسم ويرتوي من حموضة الليل التي عسعست في الفضاء ويبني شرفة لمنازل السفينة على الشط الرتيب سيسأل البحر عن غريق التناسل ويبحر في رحم الكلمة على صدر اللهاة بلون البياض سيلبس قميص الفجر الذي تفحم على شرابين الوجود وعلى صدر الرمل يشيد ما ورد عن الشمس بتعثر الشفاه وكانت البداية تحت ظل الغيم تحت رماح السقوط.... وعلى قبر الاتساع سيبحث عن الوصول.... ذ بياض احمد المغرب
Comments
Post a Comment